نغوص على عجل في أعماق جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، حيث نبدأ في حسن اختيارها المسمى «الابتكار والذكاء المجتمعي»، وأهمية ذلك يعود من وجهة نظرنا إلى افتقاد «الذكاء الاصطناعي» هذا النوع من المحتوى، الذي لابد وأن يكون من ابتكار الإنسان وليس الآلة الصماء أو المصمتة. قبل انطلاقنا إلى حفل التكريم، قامت مؤسسة التنمية الأسرية باستضافة المكرمين بين يدي من هم أهل لأداء الواجب على أكمل وجه، ومن هنا نحن نشد على يد القائمين على هذه الجائزة ممن أعدوا لتفاصيل الحفل كي يظهر بهذه الطريقة المشرفة. قضينا لحظات جميلة لا تقل عن جمال روح الفائزين بكل الفئات على قدم المساواة المجتمعية في الأهمية والأثر الإيجابي في جميع المجالات. الجائزة هيأت لنا فرصة اللقاء بأناس نرفع لهم القبعة احتراماً وتقديراً، وعلى رأسهم الجد الفائز عبدالله البدواوي، الذي بعد التعارف أخذ يدقق في ملامح وجهي ويقول: ترى أين التقينا، وجهك ليس بغريب عليَّ؟ حفز حديثه الذاكرة، فقمت بقدحها، فبادرته بالقول: يمكن في مجلس المرحوم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، عميد أسرة آل مكتوم الكرام. ونحن في غمرة هذا الحديث، نبهتنا المنسقة إلى قرب ساعة التكريم من لدن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله. وقبل التحرك ذكرت بطريقة لبقة قولها: اليوم ما تحتاجون إلى هواتفكم ولا إلى حقائبكم، اتركوها خلفكم هنا، وانظروا فقط من أمامكم إلى وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهذا يغنيكم ويسركم. قطعت المنسقة بذلك كل الألسن ولم نسمع إلا أصوات تلك الهواتف والحقائب تسكن على الطاولات، لتوفير السكينة والطمأنينة والهدوء التام بين يدي صاحب السمو رئيس الدولة. وصلنا إلى «البرزة» التي تتجلى من خلالها دائماً أبرز معاني الولاء والانتماء والإخلاص لهذه الدولة التي وصفها سموه في بعض أحاديثه لأبنائه «الدولة القدوة». قبل بدء التكريم، كنا في ضيافة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس اللجنة العليا لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، حيث الترحيب الذي يليق بهذا المقام الرفيع، وكان يكفينا منه بشاشة وجهه وابتسامته الفطرية طوال فترة اللقاء. حان موعد الوعد الصادق بين يدي صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله. وكان على رأس هرم التكريم رجل من صُنّاع الدبلوماسية الإماراتية لفترة طويلة، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الذي قلده صاحب السمو رئيس الدولة «وسام أم الإمارات» لاختياره الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع ضمن الفئة الشرفية لـ«برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي» في دورته السابعة.. لقد أضاف سمو الشيخ حمدان بذلك إلى الجائزة قيمة مضافة، لأنه الإنسان الذي يحمل هموم الإنسانية في كل بقاع الأرض، بين جوانحه، من خلال ترؤسه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي وصلت أياديها البيضاء إلى مختلف أنحاء العالم. بعد تكريمه من قبل صاحب السمو رئيس الدولة مررت عليه مصافحاً، فبادرني قائلاً: بوحميد مبروك، هكذا حادثني في أول مكالمة هاتفية من قِبله يوم كان وزيراً للخارجية، وكنت يومها على رأس عملي قال: بوحميد لقد قمت بالواجب وعليك الاستمرار في هذا النهج من دون انقطاع، هاأنذا أقف اليوم بين يديه وافياً بما أوصاني به.
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن برنامج الشيخة فاطمة للتميز والذكاء الاجتماعي يشهد تطوراً ملحوظاً كل عام. وقالت سموها في هذا الصدد إن هذا ما لمسناه في الدورة السابعة للبرنامج التي حققت أهدافها السامية وغاياتها النبيلة في خدمة المجتمعات، وساهمت في جذب مشروعاتٍ بناءة أبرزت أصحاب القدرات والمواهب المتميزة الذين يستحقون التقدير وتبني أعمالهم الجليلة الرامية إلى خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم. وأشارت سموها إلى أن البرنامج الذي يعد من المشاريع الرئيسية في مؤسسة التنمية الأسرية يعكس رؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" لتعزيز مكانة الأسرة ويدعم المشروعات المجتمعية المبتكرة التي تخدم الإنسان باعتباره أساس نمو الحضارات ويُسهم في تحقيق التنمية المستدامة عن طريق استثمار الذكاء المجتمعي في حل التحديات وتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع، مؤكدة أهمية البرنامج في تطوير قدرات الأفراد وتمكينهم في مختلف المجالات مما يعزّز الفكر الإبداعي ويشجعهم على تبني التقنيات الحديثة لخدمة البشرية الأمر الذي يحقق الريادة في شتى المجالات محلياً وإقليمياً. وأشادت "أم الإمارات" بجهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة في دعم المبادرات المجتمعية والتنموية ودور سموه الرائد في تعزيز الابتكار والمساهمة الفاعلة في مختلف المجالات، معربة عن فخرها بفوز سموه بالجائزة الشرفية للبرنامج وقالت إن رؤية سموه وجهوده المستمرة في تعزيز الابتكار المجتمعي والمساهمة الفاعلة في مختلف المجالات تُعد مصدر إلهام حقيقيا لجميع أبناء الوطن خاصة في مجالات التميز والذكاء المجتمعي فما قدمه من حلولٍ مبتكرة كان وسيكون لها عظيم الأثر في تطوير المجتمع وتعزيز رفاهيته وتحفيز الإبداع والتميز وتحقيق نتائج ملموسة في تحسين جودة الحياة المجتمعية. وأعربت سموها عن ثقتها بتحقيق البرنامج إنجازات كبيرة وملهمة ستسهم في تعزيز التقدم الاجتماعي والتنموي للدولة، مؤكدةً جدارتها واستحقاقها في مصاف الدول المتقدمة، بفضل الجهود المشهودة التي تبذلها القيادة الرشيدة في ترسيخ دعائم الابتكار وغرسه في نفوس النشء. وثمنت سموها جهود القائمين على البرنامج وفرق العمل الطموحة التي تضع نصب أعينها تحقيق أهدافه السامية، وقيامها بدورٍ مهمٍ في النهوض بالأفراد والمجتمعات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، والارتقاء بالخدمات المجتمعية كافة. وهنأت "أم الإمارات" الفائزين في الدورة السابعة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي في مجالاته وفئاته كافة، ودعتهم إلى بذل مزيدٍ من الجهود لتحقيق أهدافهم المنشودة في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم، لافتة إلى أن إنجازاتهم اليوم تُعد مثالاً حياً على التزامهم الجاد تجاه أنفسهم من أجل نهضة وتقدم مجتمعاتهم وتعزيز التنمية المستدامة في أوطانهم والثقافة المجتمعية القائمة على التميز والابتكار.
قلَّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، «وسام أم الإمارات» لاختياره الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع ضمن الفئة الشرفية لـ «برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي» في دورته السابعة. كما كرَّم سموه الفائزين في مختلف فئات البرنامج. وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال المراسم التي جرت في قصر البحر في أبوظبي، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، مشيداً بجهوده المقدرة في خدمة قضايا المجتمع خلال العقود الماضية، وتعزيز المبادرات الإنسانية والاجتماعية والتنموية التي تسهم في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات. كما هنأ سموه جميع الفائزين في فئات الدورة السابعة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة للتميز والذكاء المجتمعي، مثنياً على دورهم ومبادراتهم المتميزة في خدمة المجتمع. وشكر سموه اللجنة العليا لإدارة برنامج «سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي» في دورته السابعة برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، نائباً للرئيس. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تولي أهمية كبيرة لتماسك المجتمع واستقراره، والمحافظة على قيمه الأصيلة، داعياً سموه إلى مواصلة العمل وتقديم الأفكار والمبادرات التي تدعم المجتمع، وتعزز قوته، وتسهم في تحقيق رؤية الدولة في هذا المجال. من جانبهم، أعرب المكرمون عن شكرهم لصاحب السمو رئيس الدولة لهذه المبادرة، مشيدين بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ومبادراتها النوعية في تمكين المجتمع، وترسيخ قيم التعاون المجتمعي، مؤكدين أهمية البرنامج في تحقيق هذه الأهداف. شملت قائمة المكرمين عدداً من المبدعين والمتميزين في الفئات التالية: التميز الثقافي والفني والإعلامي، والعلوم وتكنولوجيا المستقبل، والمسؤولية المجتمعية، والجد والجدة والأب والأم المتميزين، بجانب فئات الجهات المبادرة بدعم ورعاية القضايا المجتمعية، والمشروع المبتكر في الثقافة والفنون، والأسرة الممتدة، والأسرة المتطوعة، وفئة الأسرة المتميزة في رعاية أصحاب الهمم. وفي مجال التميز الفردي، فاز فيصل مصلح الأحبابي بالمركز الأول ضمن فئة «بناة المجتمع»، فيما حصل مؤمن أحمد محسن الحامد ومرام عبد المجيد الشيخ القاسمي على المركز الأول في فئة «التميز الثقافي والفني والإعلامي». وفي فئة «السند» التي تُمنح للأشخاص الذين دعموا أفراد أسرهم وساعدوهم وواكبوا نجاحاتهم، فازت أفراح مبارك المشجري بالمركز الأول، أما في فئة «المسؤولية المجتمعية»، فقد نالت مريم حسن راشد الغافري المركز الأول. وفاز عبد الله خلفان محمد الماجدي البدواوي بالمركز الأول في فئة «الجد المتميز»، فيما حصل عبد الله محمد صالح العوضي على المركز الأول في فئة «الأب المتميز». أما في فئة «الأم المتميزة»، فقد فازت حصة عبيد سالم خليف الطنيجي بالمركز الأول، وذلك ضمن فئة «الجد والجدة والأب والأم المتميزين» من الإماراتيين؛ تكريماً لجهودهم وتفانيهم في الحفاظ على الترابط الأسري والتماسك المجتمعي، وغرس القيم الأخلاقية والهوية الوطنية لدى أفراد الأسرة والمجتمع. وعلى صعيد فئات الجهات المبادرة بدعم ورعاية القضايا المجتمعية في مجال العمل الجماعي «فئة المشاريع»، فازت «خولة للفن والثقافة» بفئة المشروع المبتكر في الثقافة والعلوم، و«معاً لتصنيع الأمل» (يزن تيسير إبراهيم الزامل)، بفئة المشروع المتميز في المسؤولية المجتمعية. وفي مجال العمل الجماعي، نالت أسرة غانم المهيري (غانم عبدالله جمعة المهيري) المركز الأول عن فئة «الأسرة المتميزة في الأعمال المجتمعية»، فيما حصلت أسرة عصام عزت أحمد «أمل محمد» على المركز الأول في فئة «الأسرة المتميزة في رعاية أصحاب الهمم». أما في فئة «الأسرة الممتدة»، فقد فازت أسرة علي ناصر المنصوري (علي ناصر المنصوري) بالمركز الأول، بينما فازت أسرة حمدة تريم مطر محمد تريم (تريم مطر محمد تريم) بالمركز الأول في فئة «الأسرة الشرفية»، كما حصلت أسرة البروفيسور حميد عبيد حميد بن حرمل الشامسي على المركز الأول في فئة «الأسرة الشرفية» أيضاً. كما فازت كل من مؤسسة جوساب لتنمية المجتمع، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والقيادة العامة لشرطة الفجيرة، وجمعية المستقبل الشبابية - مبادرة ابتسامة، ضمن الجهات المبادرة بدعم ورعاية القضايا المجتمعية. فئات ومجالات تركز فئات البرنامج المتعددة ومجالاته على الذكاء المجتمعي والتفاعل مع قضايا المجتمع وتحدياته وتحويلها إلى فرص للتطوّر والتغيير نحو مستقبل أفضل، والاستجابة لجميع المتغيرات المؤثرة في البيئة المجتمعية عبر الاستثمار الخلاق لجميع الإمكانات المتاحة وابتكار علاجات وحلول مجتمعية فعالة تسهم في الارتقاء بجودة حياة المجتمعات ورفاهيتها.
أبوظبي في 23 يوليو/ وام / عقدت لجنة تحكيم الدورة السابعة، لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، اجتماعا ترأسته معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، رئيسة لجنة التحكيم، لمناقشة المستجدات التي شهدتها الدورة السابعة، وعرض القائمة المترشحة إلى اللجنة العليا للبرنامج للاعتماد، ومن ثم عرضها على سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية للاعتماد بشكل نهائي. حضر الاجتماع أعضاء لجنة التحكيم المتمثلين في سعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وسعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع، وسعادة منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وسعادة سناء محمد سهيل، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، والدكتورة خولة عبد الرحمن الملا، رئيس هيئة شؤون الأسرة بالشارقة، والدكتور بخيت سالم العامري، رئيس فريق تقييم البرنامج. وأكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، أن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، يعكس اهتمام القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بالارتقاء بقدرات ومهارات الإنسان الذي يمثل أغلى ثروات الوطن، وتوظيفها في تعزيز مسيرة التنمية والرفاه الاجتماعي في الدولة. وقالت معاليها : يطلق البرنامج طاقات الأمل والإبداع والابتكار لكل فرد في المجتمع، ويشجعه على بذل المزيد من العطاء والعمل الجاد والمخلص، ما يزيد من قيم التكاتف والتعاون والتماسك بين كافة الفئات المجتمعية، التي تُعد المحرك الرئيس لمسيرة التطور والازدهار في دولة الإمارات. وأضافت معاليها : دورنا من خلال البرنامج أن نشجع كل فرد على إطلاق العنان للأفكار المبتكرة والمشاريع والمبادرات القادرة على ترك بصمة في المجتمع الإماراتي، ومن ثم البناء عليها للأجيال القادمة؛ وقالت : نمتلك في مجتمعنا كنزا من الطاقات التي نسعى لاستكشافها والاستفادة منها، في عصر مليء بالتحديات من أجل إيجاد حلول لها لبناء مجتمعات أكثر استدامة، وبفضل برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، سيكون المجتمع أكثر قدرة على مواكبة توجهات دولة الإمارات المستقبلية، وتنفيذ كافة استراتيجياتها وخططها التنموية، وتقديم المزيد من الكفاءات والمواهب في كل المجالات. وتوجهت معاليها بشكر خاص إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، على جهود سموها المستمرة لتمكين الأسرة والمرأة الإماراتية، وهي الجهود التي ساهمت في الدور الحضاري والتنموي الذي تقوم به الإمارات بيد أبنائها في العالم أجمع. وقال سعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن الدورة السابعة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، عكست حرص "أم الإمارات" على تفعيل دور أفراد المجتمع في مواجهة التحديات المجتمعية، وذلك من خلال الحلول المبتكرة والمستدامة التي تستند على الريادة والابتكار والتلاحم المجتمعي. وأكد أهمية الدورة الحالية التي تعمل على بناء شراكات فاعلة تدعم الابتكار المجتمعي في العالم، وتبني منظومة اجتماعية مترابطة تُساهم في تعزيز السعادة، وغرس قيمة المسؤولية المجتمعية في نفوس الأفراد والأسر من أجل مستقبل أفضل لهم ولأوطانهم. وأشاد بجهود لجنة التحكيم التي تعاملت بمهنية عالية وتسليط الضوء على أهمية مجالات برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، المتمثلة في التميز الفردي، الذي يهدف إلى التعريف بإنجازات الأفراد المختلفة وابتكاراتهم في دعم ورعاية وتشجيع وتطوير قدرات جميع أفراد المجتمع محلياً وإقليمياً وعالميا. وتطرق سعادة المهندس حمد علي الظاهري وكيل دائرة تنمية المجتمع، خلال الاجتماع، إلى أهمية المشروعات المترشحة في مجال العمل الجماعي، التي عكست مدى تحفيز كافة أفراد المجتمع، خصوصا فئة الشباب من 15 ـ 35 عاما، ومساهماتهم في تقديم مشروعات وحلول علمية ملهمة، تُحدث أثرا مجتمعيا ملموسا في العديد من المجالات ومنها، (الثقافة، والفنون، العلوم وتكنولوجيا المستقبل، والمسؤولية المجتمعية)، ومشروعات الأسرة المتميزة في (رعاية أصحاب الهمم، والأسرة المتميزة في المسؤولية المجتمعية، والأسرة الممتدة). وأشار إلى أهمية المشروعات المترشحة في مجال الجهات الداعمة، التي تهدف في المقام الأول إلى التعريف بالجهات التي تُبادر بدعم ورعاية وتشجيع وتطوير قدرات جميع فئات المجتمع، من "أسر وشباب وأصحاب الهمم"، و(الجهات المبادرة بدعم ورعاية القضايا المجتمعية، وفئة أفضل مشروع مشترك في مجال المسؤولية). وأوضحت سعادة منى عبدالكريم اليافعي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، خلال الاجتماع، أن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، يستمد من التميز والإبداع والابتكار والذكاء المجتمعي والمسؤولية الوطنية، مدخلا للمساهمة في تحقيق أهداف نبيلة، وغايات تعزز من تطوّر المجتمع، حيث يستهدف تعزيز التلاحم المجتمعي، وتحقيق الاستقرار والتماسك الأسري من خلال تقوية الترابط والتفاعل الإيجابي بين أفراد المجتمع كافة، ما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم الموهوبين والمتميزين وأصحاب العقول المبدعة لتحويل التحديات إلى فرصٍ وإحداث فرق إيجابي في حياة فئات وأفراد المجتمع. واطلعت سعادة سناء محمد سهيل، مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، خلال الاجتماع، على كافة المشروعات المترشحة في الدورة السابعة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، باعتباره يشكل أحد عناصر الدعم المهمة بالنسبة للمبتكرين والمخترعين وأصحاب العقول المبدعة والمتميزين، خاصة أن المشروعات المترشحة للدورة السابعة هادفة ومتميزة وتحمل أبعادا متعدّدة من شأنها دعم المجتمعات وتعزيز رفاهيتها واستقرارها على كافة المستويات، وهذا نهج راسخ يدعم رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، الرامية إلى تسليط الضوء على كافة المشروعات التي من شأنها تعزيز الاستقرار الأسري والترابط المجتمعي. وأكدت الدكتورة خولة عبدالرحمن الملا، رئيس هيئة شؤون الأسرة بالشارقة، أن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي يستهدف تعزيز التلاحم المجتمعي، وتحقيق الاستقرار والتماسك الأسري، من خلال تقوية الترابط والتفاعل الإيجابي بين أفراد المجتمع كافة، وإحداث فرق إيجابي في حياة فئات وأفراد المجتمع. وأشادت بالجهود المبذولة لإنجاح الدورة السابعة للبرنامج، التي استهدفت المبتكرين والمتميزين من حول العالم لتقدير إنجازاتهم ودعم جهودهم. وقالت السيدة عوشة سالم السويدي مديرة مشروع برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، إن البرنامج يعد من المشاريع الرئيسة في مؤسسة التنمية الأسرية، وساهمت الدورة السابعة له في اكتشاف إنجازات الأفراد والمؤسسات ورعاية الموهوبين والمبتكرين وتقدير جهودهم، ونشر الوعي بمبادئ الذكاء المجتمعي، وترسيخ ثقافة الابتكار والريادة المجتمعية، وتعزيز الروابط الأسرية، وتوفير الفرص للمؤسسات والجهات للمساهمة في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تُساهم في ترسيخ بيئة مجتمعية متلاحمة، وإبراز أهمية التماسك والترابط الأسري في حماية أفراد الأسرة والمجتمع. وأضافت : رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" ساهمت بشكل كبير في الارتقاء بأصحاب العقول المبدعة والمبتكرة، من الشباب والأسرة والزوج والزوجة والجد والجدات وكبار السن والمؤسسات والهيئات، وذلك بدعمهم وتذليل الصعاب أمام النهوض بمشروعاتهم ومنحهم العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وأشار الدكتور بخيت سالم العامري، رئيس فريق التقييم، خلال الاجتماع، إلى أن الدورة السابعة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، تلعب دورا مهما في بناء الأشخاص الموهوبين والطامحين، وترعى أصحاب الكفاءات والقدرات الفردية والجماعية والمؤسسية المتميزة محليا وإقليميا وعالميا، وتوفر البيئة الداعمة والحاضنة لهم لإبصار مشروعاتهم النور للنهوض بأنفسهم ومجتمعاتهم. وأكد أن البرنامج يُعد فرصة حقيقية للموهوبين والأشخاص الطامحين، نظرا لما يتيحه من رؤية متكاملة تحرص على استقرار الأسرة وتنميتها وبناء فرصة حقيقية لتطوير قدرات الشباب الواعد، ليرقى بطموحاته وقدراته إلى المستوى المنشود، مشيرا إلى أن الدورة السابعة تبني منظومة اجتماعية مترابطة تُساهم في تعزيز السعادة، وغرس قيمة المسؤولية المجتمعية في نفوس الأفراد والأسر من أجل مستقبل أفضل لهم ولأوطانهم.
أبوظبي - الوطن: نظم ملتقى أبوظبي الأسري الثالث 2022 الذي يأتي تحت شعار "جودة حياة الأسرة في الخمسين"، وتنظمه مؤسسة التنمية الأسرية وبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات".. جلسة حوارية في مجلس الخمسين. أدار الجلسة الحوارية في مجلس الخمسين الإعلامي محمد الكعبي، وتحدث خلالها سعادة عيد بخيت المزروعي عضو المجلس الوطني الاتحادي، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين. وسلطت الجلسة الحوارية الضوء على اتحاد الإمارات وجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وجهود الدولة في الخمسين عاماً المقبلة، والخدمات الاجتماعية الحالية والمستقبلية، والدور الريادي لأسرة المستقبل المتمكنة القادرة على تطوير وظائفها والتفاعل الإيجابي مع التحديات التي تواجهها في ظل التغيرات الاجتماعية المستقبلية المحتملة لتمكين الأسرة وتعزير قدراتها للحفاظ على تماسكها وتلاحم وحدتها، والمشاركة في تحقيق رؤية التنمية الاجتماعية المستدامة للدولة في الخمسين. وتطرقت إلى نهج المغفور له الشيخ زايد، في التسامح والتعايش والمحبة الإنسانية الذي تخطى حدوده الوطن، ويعد قدوة ونموذجاً تسير عليه القيادة الرشيدة، وإرثاً متأصلاً في شخصية الإنسان الإماراتي، فأرسى رحمه الله ثقافة حب الخير والعطاء، وأبناء زايد تربوا على نهج الإنسانية وقيمها الراقية التي غرسها في نفوسهم لتصبح بالتالي غريزة فطرية تنتقل من جيل إلى آخر. وناقشت الجلسة الحوارية تأسيس الإمارات على يد المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، وإخوانه شيوخ الإمارات الذين اتحدوا على كلمة الحق ورفعوا راية الاتحاد، لتنطلق مسيرة جديدة مكللة بالنجاحات والإنجازات جعلت الإمارات مصدر فخر للأجيال، مشيرة إلى أن قيام اتحاد دولة الإمارات علامة فارقة في تاريخ شعبنا، ففيه توحدت الآمال والطموحات وزادت العزيمة والإصرار على بلوغ المجد بالعمل والاجتهاد.. وبفضل رؤية قيادتنا الرشيدة السديدة والحكيمة، أصبحت دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة وخلقت نموذجاً عالمياً للبناء والتنمية في كل ربوع الوطن، وطالت أياديها البيضاء مختلف شعوب العالم من أجل تعزيز مساهمتها في ازدهار البشرية.
ترأس سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس اللجنة العليا لبرنامج سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، الاجتماع الأول للجنة العليا للبرنامج لعام 2025، بحضور سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس اللجنة العليا للبرنامج. وخلال الاجتماع، اطّلع سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، على الخطة التطويرية لمشاريع البرنامج في دورته الجديدة (2025 - 2026). واستعرض أعضاء اللجنة أبرز المبادرات التي تهدف إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع في تحقيق التنمية المستدامة، وتابع سموّه آخر مستجدات سير عمل البرنامج في المرحلة المقبلة، وناقشت اللجنة مجموعة من التوصيات على مختلف الصُّعد لتحقيق أهداف البرنامج وغاياته النبيلة في خدمة الأسر والمجتمعات. وكرّم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أعضاء اللجنة العليا لبرنامج سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس اللجنة العليا للبرنامج، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، ومريم محمد الرميثي، المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية، ومبارك حمد المهيري، وكيل دائرة التعليم والمعرفة، والدكتور ياسر النقبي، المدير العام للأكاديمية الحكومية التابعة لدائرة التمكين الحكومي، وعبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومكتوم علي الشريفي، عضو اللجنة العليا للبرنامج، وعوشة سالم السويدي، مدير مشروع البرنامج. وكرَّم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أيضاً أعضاء لجنة التحكيم، وهم: معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، والدكتور مبارك سعيد الشامسي، المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ومنى عبدالكريم اليافعي، المدير العام لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والمهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع. وكرَّم سموّه الفريق المساند، الدكتور علي حمد الظاهري، مدير مكتب سموّ رئيس اللجنة العليا للبرنامج، وسلطان جمعة الكعبي، مدير مكتب نائب رئيس اللجنة العليا للبرنامج، تقديراً لتعاونهما الجاد وجهودهما الحثيثة التي أسهمت في تحقيق أهداف الدورة السابعة للبرنامج. وقال سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، إن الدورة السابعة للبرنامج تعكس جهود وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، البنَّاءة الرامية إلى تعزيز الذكاء المجتمعي، وإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بطرق مبتكرة وفعّالة. وأكًّد سموّه، أن البرنامج أصبح واحة مبتكرة للإبداع ونموذجاً مستداماً لاحتضان الشباب الواعد الذي يسعى للنهوض بمجتمعه. وثمَّن سموه جهود أصحاب المعالي والسعادة أعضاء اللجنة العليا ولجنة التحكيم، بالإضافة إلى فرق العمل التي أسهمت بفاعلية في تحقيق أهداف الدورة السابعة للبرنامج، باختيار المشروعات البناءة والمتميزة التي ترسِّخ الثقة في قدرات أصحابها على بناء أنفسهم ومجتمعاتهم، وتسهم في تطوير بيئة اجتماعية متقدمة. من جهته، أشاد سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، ودعم سموها اللامحدود والمستمر لتعزيز الابتكار الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة للأفراد والمجتمعات، مؤكداً حرص سموَّها الدائم على تفعيل دور أفراد المجتمع وإشراكهم في إيجاد حلولٍ مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، من خلال إبراز المتميزين والمبتكرين من الأفراد والمؤسسات، والاعتراف بإنجازاتهم وإسهاماتهم وتقديرهم ودعمهم. وقال سموّه: إن جهود سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، تشكِّل محركاً أساسياً لنجاح البرنامج وتحقيق الدورة السابعة لأهدافها التي تركِّز على دعم الابتكار المجتمعي، وتعزيز المشاركة الفاعلة من جميع فئات المجتمع. وأثنى سموه على ما اختاره أعضاء اللجنة العليا للبرنامج في الدورة السابعة من حلول مبتكرة تسهم في تعزيز جودة الحياة. من جانبهم، أعرب أصحاب المعالي والسعادة أعضاء اللجنة العليا للبرنامج وأعضاء لجنة التحكيم، عن شكرهم العميق لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وسموّ الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، لدعمهم المتواصل. وأكدوا أنَّ توجيهات «أم الإمارات» للبرنامج ودعمها اللامحدود للمبتكرين والمتميزين وأصحاب المشروعات الهادفة، أسهم في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات محلياً وعالمياً وعزّز رفاهية الشعوب وتنميتها المستدامة.
ــ الشيخة فاطمة تعتمد تشكيل اللجنة العليا لبرنامج "سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي".. برئاسة ذياب بن محمد بن زايد. - زايد بن حمدان بن زايد نائباً لرئيس اللجنة العليا للبرنامج. ــ ذياب بن محمد: الشيخة فاطمة تحرص على تفعيل الدور الإيجابي لأفراد المجتمع - تحقيق رؤية " أم الإمارات " في إعداد جيل واعد وقادر على الإسهام في بناء المستقبل. أبوظبي في 3 مارس // اعتمدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات".. تشكيل اللجنة العليا لإدارة برنامج " سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي" في دورته السابعة، برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس المكتب الوطني للإعلام، نائباً للرئيس. وتضم اللجنة العليا للبرنامج في عضويتها كلا من : معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي علي سالم عبيد الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية وسعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وسعادة اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام القيادة العامة لشرطة أبوظبي وسعادة عبدالله عبد العال الحميدان أمين عام مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسعادة مبارك حمد المهيري وكيل دائرة التعليم والمعرفة، وسعادة الدكتور ياسر النقبي، مدير عام تطوير القدرات والكفاءات الحكوميةً إضافة إلى السيدة عوشة سالم السويدي مدير مشروع في مؤسسة التنمية الأسرية عضواً ومقرراً. وقال سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان.. إن قيادة الدولة الحكيمة تحرص دائما على دعم المبادرات والمشاريع التي ترتقي بأفراد المجتمع، وتسهم في إيجاد الحلول المبتكرة والمستدامة لمختلف التحديات. وأكد سموه سعي اللجنة إلى تحقيق أهدافها بما يتوافق مع رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لتمكين الفرد أن يكون فاعلاً في محيطه ومجتمعه. كما ثمن سموه جهود أعضاء اللجنة العليا للبرنامج، الذين كان لهم دوراً مهماً في إنجاح دوراته السابقة وتحقيق رؤية سمو "أم الإمارات" الرامية إلى بناء العقول واستقرار المجتمعات من أجل بناء جيل واعد وقادر على الإسهام في بناء المستقبل ومواجهة جميع التحديات. وتوجه سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان.. بالشكر إلى فرق العمل التي أسهمت في نجاح الدورات السابقة للبرنامج وتعزيز دور أفراد المجتمع ومشاركة الشباب في صنع مستقبل وطنهم واستشرافه والارتقاء بجودة حياة مجتمعهم. وتضم الدورة السابعة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي العديد من الفئات، تشمل: (التميز الثقافي والفني والإعلامي والعلوم وتكنولوجيا المستقبل إضافة إلى المسؤولية المجتمعية والجد والجدة والأب والأم المتميزين والجهات المبادرة بدعم ورعاية القضايا المجتمعية بجانب المشروع المبتكر في الثقافة والفنون، والأسرة الممتدة، والأسرة المتطوعة، والأسرة المتميزة في رعاية أصحاب الهمم). يذكر أن رسالة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي تتخذ من التميز والإبداع والابتكار والذكاء والمسؤولية الوطنية منطلقاً للإسهام في تحقيق أهداف نبيلة وغايات تعزز من تطور المجتمع بحيث يصبح أفراده نفسهم المعنيين في التحسين والتطور الذاتي، من خلال منحهم المساحة الكافية ليكونوا ملهمين لغيرهم عبر مشاركتهم بمبادرة أو فكرة أو عمل إبداعي يحدث الفارق في محيطهم، من أجل بناء شراكات فاعلة تدعم الابتكار المجتمعي في العالم، وترسخ منظومة مترابطة تسهم في تعزيز السعادة بينهم، وغرس قيمة المسؤولية في نفوس الأفراد والأسر من أجل مستقبل أفضل لمجتمعاتهم وأوطانهم.
ظم ملتقى أبوظبي الأسري الثالث 2022 الذي يأتي تحت شعار «جودة حياة الأسرة في الخمسين»، وتنظمه مؤسسة التنمية الأسرية وبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، جلسة حوارية في مجلس الخمسين. أدار الجلسة الحوارية في مجلس الخمسين الإعلامي محمد الكعبي، وتحدث خلالها عضو المجلس الوطني الاتحادي عيد بخيت المزروعي، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين. وسلطت الجلسة الحوارية الضوء على اتحاد الإمارات وجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجهود الدولة في الـ50 عاماً المقبلة، والخدمات الاجتماعية الحالية والمستقبلية، والدور الريادي لأسرة المستقبل المتمكنة القادرة على تطوير وظائفها والتفاعل الإيجابي مع التحديات التي تواجهها في ظل التغيرات الاجتماعية المستقبلية المحتملة لتمكين الأسرة وتعزير قدراتها للحفاظ على تماسكها وتلاحم وحدتها، والمشاركة في تحقيق رؤية التنمية الاجتماعية المستدامة للدولة في الخمسين. وتطرقت إلى نهج المغفور له الشيخ زايد، في التسامح والتعايش والمحبة الإنسانية الذي تخطى حدوده الوطن، ويُعد قدوة ونموذجاً تسير عليه القيادة الرشيدة، وإرثاً متأصلاً في شخصية الإنسان الإماراتي، فأرسى رحمه الله ثقافة حب الخير والعطاء، وأبناء زايد تربوا على نهج الإنسانية وقيمها الراقية التي غرسها في نفوسهم لتصبح بالتالي غريزة فطرية تنتقل من جيل إلى آخر.
أبوظبي:«الخليج» نظم ملتقى أبوظبي الأسري الثالث 2022 الذي انعقد تحت شعار «جودة حياة الأسرة في الخمسين»، ونظمته مؤسسة التنمية الأسرية، وبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، جلسة حوارية في مجلس الخمسين، أدارها الإعلامي محمد الكعبي، وتحدّث خلالها عيد بخيت المزروعي عضو المجلس الوطني الاتحادي. وسلطت الجلسة الضوء على اتحاد الإمارات وجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجهود الدولة في الخمسين عاماً المقبلة، والخدمات الاجتماعية الحالية والمستقبلية، والدور الريادي لأسرة المستقبل المتمكّنة والقادرة على تطوير وظائفها والتفاعل الإيجابي مع التحديات التي تواجهها في ظل التغيرات الاجتماعية المستقبلية المحتملة لتمكين الأسرة، وتعزير قدراتها للحفاظ على تماسكها وتلاحم وحدتها، والمشاركة في تحقيق رؤية التنمية الاجتماعية المستدامة للدولة في الخمسين.